أهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة من مسجد الكوفة المعظم ليوم 20 شعبان 11429هـ بإمامة السيد ضياء الشوكي
التاريخ: الجمعة 22 أغسطس 2008
الموضوع: منبر الجمعة


 أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 20 شعبان 1429هـ بإمامة السيد ضياء الشوكي ..
قبل البدأ بالخطية /
1- لأجل شجب واستنكار زيارة وزيرة الخارجية الامريكية للعراق ، ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال محمد ..
- هذه الزيارة لا تنتج إلا مزيداً من المشاكل لشعبنا .
- نسجل موقفنا امام الله ورسوله والائمة المعصومين وشعبنا المظلوم .. ندعو المؤمنين الى شجب واستنكار هذه الزيارة اضافة الى هدفها الرئيسي لرفض الاتفاقية رددوا بعدي :
كلا..كلا امريكا... كلا.. كلا ياباطل كلا.. كلا اتفاق
2- لقد قامت القوات الامنية العراقية باقتحام احد افراد حماية السيد القائد مقتدى الصدر وهو( طالب زهير الصبيحاوي) حيث اطلقوا عليه النار دون ان يتعرض لهم ، لذا نطالب بإجراء التحقيق الفوري بذلك ونحمل الحكومة المسؤولية كاملة وعلى رأسها رئيس الوزراء .. والى روحه الطاهرة نقرأ الفاتحة .
3- ندعوا جميع المؤمنين والمؤمنات الى الاهتمام الفعلي بتوقيع وثقية العهد والبيعة للامام المهدي(عج) .
4- نرفض ونستنكر حالات التعذيب الوحشي وخصوصاً في محافظات الوسط والجنوب .
5- ادعوا جميع المرجعيات الدينية والعشائر والمؤسسات الى اخذ دورها وكفانا ذلاً وسكوتاً ...
6- كما ادعوا الحكومة الى محاسبة ومراقبة هذه الاجهزة المندسة فيها وخاصة وزارة حقوق الانسان .
7- اوجه كلامي الى الساكتين عن هذه الافعال ان يدفعوا اصواتهم ضد هذه الممارسات الظالمة واللاانسانية ، واخاطب الشامتين بانكم سترون مثلما رأينا.



الخطبة الاولى/
الخطبة المركزية للولي المقدس الصدر(قده)..
طبعا نحن نعلم ان الدين الاسلامي وارد الى كل احد (كول لا !‍) وشاغل ذمة كل مسلم بل حتى الكفار لانهم مكلفون باصول ديننا وفروع ديننا ايضا على ما هو الصحيح من انهم مكلفون بالواجبات والمحرمات يعني مكلفون بالدخول الى الاسلام هذا باعتبار اصول الدين وكذلك هم مكلفون بامتثال اوامره ونواهيه باعتبار فروع الدين. نعلم ايضا وبكل وضوح انه كما ان تكليف الاسلام عام او قل ان شريعة الله عامة لكل البشر كذلك مسؤولية طاعته لازمة في كل الاعناق وان الموت شامل لكل الناس وان كل الناس يمرون بعد الموت بالحساب والعقاب والثواب وان من ينكر الحياة بعد الموت ويوم القيامة فهو ليس بمسلم.
وبالرغم من ان هذا من الضروريات الواضحات والتي لا يجهلها احد فيما احسب ولم يغفل عنها احد اكيدا مع ذلك كنا نجد ولا زلنا نجد ان عددا من طوائف المجتمع وطبقاته يتصرفون فعلا في حياتهم الدنيا كأنهم لا يشعرون باية مسؤولية دينية ولا بأي ثواب وعقاب، وكأنهم في غنى عن ذلك كله او كأنهم في عما وصمم عنه يتعمدون التماهل والعصيان والتجاهل. وكلها طبقات واضحة لدينا نعرفها جميعا ومن اوضحها اولئك الملتزمون بالحرام وعليه حياتهم وارزاقهم والعياذ بالله كالمغنين والممثلين وبائعي الخمور والمرابين والسافرات وآخرون. كما قال الله تعالى : ((لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم)).
وجملة من هذه النماذج يعتبر شجرة من اشجار الزقوم التي تنبت في قعر الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين، لانهم لا يقتصرون بالظلم على انفسهم بل يقومون من حيث يعلمون او لا يعلمون بتوزيع البغواية والضلال على الاف الناس وملايين الناس فهو كالشجرة المثمرة للحنظل ينبت فيها نبات كثير وحنظل كثير. مع العلم ان المسؤولية الحقيقية امام الله تعالى قد تتمثل في كلمة واحدة يسمعها منك غيرك، كلمة واحدة غير جيدة تضل بها صاحبك فيقال لك كسرته وعليك جبره، لانك ما دام اضللته فعليك مسؤولية هدايته (كول لا !). هذا في الكلمة الواحدة فكيف بمسؤولية الاضلال الكامل للفرد. وكيف وبالاولى مسؤولية اضلال كامل لطبقة من الناس او مجتمع من الناس. ويكون كما ورد من سنسنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. فما اعظم العذاب الذي ينتظره هناك انه فوق كل تصور.
ولعل جملة منهم ممن لا يستحق التوبة او لا تؤثر فيه الكلمة الطيبة ولا يفيد فيه التحذير هذا موجود فعلا. ومن هنا قد نقول كما ربما يقول بعض الحوزة (انه لا امر لمن لا يطاع) ونسكت كما سكتت الحوزة التقليدية عموما.الا ان الكلام والموعظةمع ذلك اكثر انقيادا لله واكثر افراغا للذمة وسيقول لهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة اني قيضت لكم وارسلت لكم من ينبهكم بصراحة ويدفعكم بقوة نحو الهداية فلم تنتبهوا ولم تندفعوا فاخسأوا فيها ولا تكلمون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من اراد الاستفادة اكثر مراجعة كتاب دستور الصدر/ الجمعة الحادية والثلاثون / الخطبة الثانية .
الخطبة الثانية/
مرت قبل ايام ذكرى عزيزة على قلوبنا وهي ولادة الامام الثاني عشر الحجة بن الحسن (ارواحنا لتراب مقدمه الفداء) وكذلك ذكرى الثورة الشعبانية ضد النظام البائد ، فلكل حركة هدفان قريب وبعيد:
- القريب يرتبط بالحادثة نفسها .
- البعيد يرتبط بخروج الامام(عج) .
كما ان قضية الامام المهدي(عج) تحتاج الى شرائط منها/
1. وجود القاعدة ولا تكون الا بوجود الامتحانات والتمحيص وهذا ماأدته الثورة الشعبانية ، والذي يشمل( الوعي والتضحية ) وهما ركيزتان لخروج الامام(ع).
2. ظهور المرجع الناطق الممهد لخروج الامام(عج).
بفعل الثورة الشعبانية خرج مرجعنا فقيه العصر والولي الناطق والممهد الرئيسي لخروج الحجة(عج) هو السيد الولي محمد الصدر(قدس سره) فكان له الدور الاكبر بادخال الدين في قلوب الكبار والصغار .
وقد اعطت تجربة السيد الشهيد (قده) في الثورة الشعبانية عدت نقاط منها/
- الشعارات التي اطلقها من على منبر الجمعة اعطى ثمنها دمه واولاده ، وهي شعارات لا نعرف ثمنها الا بموته في زمن الطاغية الهدام . حيث قال ( لا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً الا بعد الرجوع للحوزة .
- لولا الثورة الشعبانية لما عرف العالم فكر وجهاد ومظلومية الشيعة . - اعطت تجربته بان لا خلاص للشعوب الا بالاسلام وان المرجعية الناطقة هي القبلة وان لا كرامة الا بالاسلام .
- ان هناك اناس سلبوا منجزات هذه الثورة الشعبانية ووضفوها لمصالحهم الشخصية وهو يوالون الشيطان الاكبر تحت مسميات سياسية ، فهم سبب رئيسي لتأخير ظهور الامام(عج) وهو محاسب لهم .
القسم الاعلامي/مؤسسة اليوم الموعود الثقافية







أتى هذا الخبر من شبكة اخبار العمارة المجاهدة
http://al3marh.net/news

عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://al3marh.net/news/modules.php?name=News&file=article&sid=945