أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 20 شعبان 1429هـ بإمامة السيد ضياء الشوكي ..
قبل البدأ بالخطية /
1- لأجل شجب واستنكار زيارة وزيرة الخارجية الامريكية للعراق ، ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال محمد ..
- هذه الزيارة لا تنتج إلا مزيداً من المشاكل لشعبنا .
- نسجل موقفنا امام الله ورسوله والائمة المعصومين وشعبنا المظلوم .. ندعو المؤمنين الى شجب واستنكار هذه الزيارة اضافة الى هدفها الرئيسي لرفض الاتفاقية رددوا بعدي :
كلا..كلا امريكا... كلا.. كلا ياباطل كلا.. كلا اتفاق
2- لقد قامت القوات الامنية العراقية باقتحام احد افراد حماية السيد القائد مقتدى الصدر وهو( طالب زهير الصبيحاوي) حيث اطلقوا عليه النار دون ان يتعرض لهم ، لذا نطالب بإجراء التحقيق الفوري بذلك ونحمل الحكومة المسؤولية كاملة وعلى رأسها رئيس الوزراء .. والى روحه الطاهرة نقرأ الفاتحة .
3- ندعوا جميع المؤمنين والمؤمنات الى الاهتمام الفعلي بتوقيع وثقية العهد والبيعة للامام المهدي(عج) .
4- نرفض ونستنكر حالات التعذيب الوحشي وخصوصاً في محافظات الوسط والجنوب .
5- ادعوا جميع المرجعيات الدينية والعشائر والمؤسسات الى اخذ دورها وكفانا ذلاً وسكوتاً ...
6- كما ادعوا الحكومة الى محاسبة ومراقبة هذه الاجهزة المندسة فيها وخاصة وزارة حقوق الانسان .
7- اوجه كلامي الى الساكتين عن هذه الافعال ان يدفعوا اصواتهم ضد هذه الممارسات الظالمة واللاانسانية ، واخاطب الشامتين بانكم سترون مثلما رأينا.
كشف مصدر مطلع في مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس) عن مداهمة القوات الأمنية الحكومية مساء يوم أمس الخميس منزل احد افراد حماية سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام عزه ) وهو ( الشهيد طالب زهير ) وقتلة بصورة متعمدة في منزلة الواقع في مدينة الصدر المنورة، اما أنظار عائلته .
كما أضاف شهود عيان قرب منزل الشهيد عن قيام الأجهزة الأمنية بمداهمة منزل الشهيد بصورة مفاجئة ووحشية ، وأكد الشهود عدم وجود اي مقاومة مسلحة من قبل الشهيد بل قالوا: لقد تفاجئنا بعد ذهاب الأجهزة الأمنية وسماع أطلاق رصاصات من وجود جثة الشهيد في المنزل بعد سماع صراخ عائلته.
ويذكر بأن الشهيد هو احد افراد حماية سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ، وهو من الشباب المؤمن ، وتشهد له منطقة سكناه وزملائه بحسن الأخلاق والسلوك ، نسال الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته فه السميع العليم ، كما نشكو أمرنا لله ورسوله وقائم آل بيته الامام المهدي ( عج ).
خرج المئات من العراقيين في العاصمة بغداد وفي محافظة النجف الخميس منددين بزيارة وزيرة الخارجية الأميركية للعراق كوندوليزا رايس، وبالاتفاقية الأمنية التي من المزمع أن يوقعها العراق مع الولايات المتحدة.
ففي بغداد استنكر أتباع زعيم التيار الصدري في مدينة الصدر زيارة رايس للعراق، حاملين لافتات تطالب بخروجها، فضلا عن خروج القوات الأميركية من العراق.
وفي النجف، أعرب المتظاهرون عن استيائهم من الزيارة، ومما وصفوه بالإملاءات الأميركية التي تتضمنها، مطالبين بخروج القوات الأميركية من العراق، ومؤكدين رفضهم للاتفاقية الأمنية التي ستوقعها بغداد مع واشنطن.
هذا وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس ونظيرها العراقي هوشيار زيباري قد أكدا في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم أن بلديهما على وشك التوصل الى صيغة نهائية للاتفاقية الأمنية طويلة الأمد بين الجانبين.
نفى المتحدث باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي الخبر الذي نشرته بعض وسائل الاعلام والذي يشير الى ان العبيدي يعلن عن "تشكيل مجاميع خاصة لمهاجمة القوات الامريكية في قواعدها".
وافاد العبيدي في تصريح صحفي لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي ) الى ان "هذا الخبر عار عن الصحه وان الذي تم الحديث عنه تغيير الاستراتيجية مع تغير الاحداث وماستؤول اليه الاتفاقية الامنية كذلك اكد العبيدي ان المقاومة الشريفة تحتفظ بحقها بمقاومة الاحتلال مادام الاحتلال جاثم على ارض العراق" .
كما ونفى العبيدي الخبر الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط والذي تضمن بأن القوات الامنية في مدينة الصدر تعمل بمهنية عالية ، موكدً بان لا صحة لهذا الخبر ، داعيا ً كل القنوات الاعلامية الى توخي الحذر والمصداقية في نشرها للاخبار .
قال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري إن الوثيقة التي أعلنها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر الجمعة لا تحمل أي نوع من أنواع التحريض وإنما تدعو إلى التآخي بين مختلف طوائف المجتمع العراقي.
ونفى العبيدي في حديث مع "راديو سوا" أن تكون الوثيقة تشجع على خرق وقف النار بين جيش الامام المهدي والقوات الحكومية، وأوضح أنه لم تكن هناك هدنة في مدينة الصدر ليتم خرقها بل هو اتفاق عام وهو ما زال ساري المفعول، والوثيقة الجديدة تعز هذا الاتفاق وتؤكد على الالتزام به ليس فقط في تلك المدينة بل في كل مدن العراق وعما يقصده الصدر بالمقاومة في الوثيقة التي أعلنت الجمعة، قال العبيدي إنه يؤكد على محاربة المحتل بشكل عام سواء كان بالعقيدة أو النشاط الثقافي والفكري أو العسكري أو حتى الرفض السياسي للحاجة إلى كل هذه الأشكال من المقاومة، على حد تعبيره.
وقال العبيدي إنه يجب محاربة الأفكار التي أتى بها المحتل كما اشار السيد الصدر مثل تقسيم العراق أو الانتحار لقتل آخرين أبرياء وهو الأمر الذي يقاسي منه العراقيون كثيرا
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 13 شعبان 1429هـ بإمامة الشيخ أسعد الناصري .. بمناسبة الولادة الميمونة لصاحب العصر والزمان(عج) نهنئ الامة الاسلامية وجميع المسلمين في العالم .
الخطبة الاولى/
الخطبة المركزية للولي المقدس الصدر(قدس سره)..
غدا يوم النصف من شهر شعبان وهو ليله ويومه لهما فضل عظيم عند الله سبحانه. ومن المناسبات الاكيدة لزيارة الحسين (عليه السلام) كما ان المشهور انه يوم ولادة الامام المهدي (عليه السلام) ومن هنا يحسن التعرض الى بعض الخصائص التي تخص الامام المهدي (عليه السلام). وبهذه العجالة اريد التعرض الى الحديث المشهور وهو ان الانتفاع به حال غيبته كالانتفاع بالشمس اذا غيبها السحاب. وهذا معنى مروي عن رسول الله (صلى الله عليه واله) فعن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول: لما انزل الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه واله) ((يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم)). قلت: يا رسول الله عرفنا الله ورسوله فمن اولي الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك.
اوضح الشيخ صلاح العبيدي ان قرار السيد مقتدى الصدر تشكيل الخلايا الخاصة لمواجهة الاحتلال الاميركي جاء على خلفية تغيير الولايات المتحدة لتكتيكها القتالي في العراق،اذ ان الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين الجانبين العراقي والاميركي تمثل انعطافة في هذا التكتيك.
وقال مسؤول المكتب السياسي للتيار الصدري بمحافظة النجف الاشرف ان الخط الصدري عندما تأكد له بان الاميركان بدأوا يغيرون في تكتيكهم القتالي من خلال التلويح بامكانية جدولة الانسحاب من العراق والدخول معه في اتفاقية امنية ربما تبقي على قواعد عسكرية اميركية لامد طويل على الارض العراقية دفع بالخط الصدري الى ان يغير هو الاخر من تكتيكه المقاوم للاحتلال من خلال تشكيل خلايا مسلحة خاصة تكون قادرة على ضرب الاميركان في قواعدهم بعيدا عن المدنيين.
واكد العبيدي ان مصير هذه الخلايا وطريقة عملها الجهادي مرهونة بالقرارات التي سيتخذها الجانب الاميركي في ما لو انه سيقرر جدولة انسحابه ام انه سيقرر البقاء لمدة طويلة عن طريق قواعد عسكرية دائمة ام انه سيسيطر على الاجواء العراقية فقط. ووصف العبيدي موقف التحالف الكردستاني من مشروع قانون المحافظات بالـ(المتشدد) ،مشيرا الى ان الاكراد تبنوا في هذا الموضوع سياسة فرض الواقع في البرلمان العراقي،
بتوجيه من سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام عزه) لجيش الامام المهدي (عج) والذي وصفهم " الممهدون – هم جيش عقائدي ثقافي ديني إجتماعي يتكفل بالجهاد الفكري والعلمي وتحرير العقول والقلوب والنفوس من المد الغربي العلماني ويمنع من إستخدام السلاح منعاً باتاً " إذ تقوم هذه المؤسسة الربانية بالتمهيد لدولة العدل الالهي بالطرق الدينية والعقائدية والثقافية والاخلاقية .
فقد أصدر الاشراف العقائدي التثقيفي لجيش الامام المهدي (عج) بطاقة تعريفية لتوضيح الاهداف والمبادئ العامة والاسس الثابتة للاشراف العقائدي التثقيفي ونبذة عن هيكلية تشكيل المؤسسة التي تتألف من مجموعة أقسام أهمها العقائدي , الديني , الثقافي , الاجتماعي , الاعلامي , العلاقات العامة , التنسيق, الادارة والمتابعة اذ تتكفل هذه الاقسام ببناء جيش الامام المهدي عقائديا وثقافيا .
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 6 شعبان 1429هـ بإمامة الشيخ عبد الهادي المحمداوي..
- بمناسبة ذكرى ميلاد أهل الحق الامام الحسين(ع) وأخيه العباس(ع) والسجاد(ع) والامام المنتظر(عج) نتقدم لولي الامر ولجميع المؤمنين والمؤمنات بالتبريكات العظيمة بهذه المناسبات فلكل واحد منهم نرفع الاصوات بالصلاة على محمد وال محمد ..
- بعد اعلان سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(دام عزه) الى ابناء جيش الامام المهدي(عج) بحصر السلاح بيد مجموعة خاصة من ابناء جيش الامام المهدي للمقاومة والفئة الباقية تتجه للعمل الثقافي من خلال فتح باب الانتساب لهذه المؤسسة الثقافية الدينية فنهيب التقديم للدخول بهذه المؤسسة .