القائمة الرئيسية






يا علي با يعناك

القائمة البريدية
البريد الإكتروني

خيار التسجيل
إضافةإلغاء
عدد زوار الموقع

محاضرات صوتية بصوت السيد مقتدى الصدر ( دام عزه )

تفسير القرأن 1

تفسير القرأن 2

تفسير القرأن 3

تفسير القرأن 4

العبادات 1

العبادات 2

العبادات 3

العبادات 3

أهم ماتناولته خطبتي صلاة الجمعة المباركة من مسجد الكوفة المعظم ليوم 16 جمادي الثاني 1429هـ بإمامة الشيخ أسعد الناصري

 أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 16 جمادي الثاني 1429هـ بإمامة الشيخ أسعد الناصري..
- على حب محمد وال محمد الصلاة على محمد وال محمد ..
- لنصرة الاسلام وطاعة الاسلام بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد ..
- لنصرة جميع المظلومين في العالم بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد ..



الخطبة الاولى

الخطبة المركزية للولي المقدس(قده)..
لا زلنا بين مناسبتين من المناسبات المنسوبة للزهراء (سلام الله عليها). كانت قبل ذلك وفاتها ويأتي بعد ايام ذكرى ولادتها (سلام الله عليها، فيحسن ان نستمر بالحديث عن بعض الشؤون التي ترتبط بها فلنفتح الحديث الان عما هو مبتلى به اجتماعيا وهو حرية المرأة. فهل للمراة حق الحرية كما تريد بعض المذاهب والمسالك الدنيوية التي تدعي الحرية والديمقراطية ومساواة الرجل مع المراة ؟ هل هذا صحيح، ام ليس لها الحرية في ذلك؟
وفكرة الحرية اساسا جعلها الدعاة لها مجملة، وغامضة لكي يرغب بها الناس، ويكون من المستطاع الدخول الى عقولهم وقلوبهم عن طريقها. ولكننا اذا اردنا الدقة في الفهم امكن تفسير الحرية بعدة تفسيرات، نذكر منها اربعة تفسيرات، اثنان منها تدعيها الدول الراسمالية التي تدعي الديمقراطية. واثنان منها تدعيها الدول الراديكالية او الثورية التي تدعي الخروج عن ربقة الاستعمار.
اما المعنيين الاولين فكما يلي:
المعنى الاول: الحرية من الافكار المسبقة المفروضة على الفرد والمجتمع من الخارج كاحكام العقل واحكام الدين. فلا حاجة حسب مدعاهم الى ان تحكمهم اية فكرة او نظام خارج قناعاتهم ومصالحهم الدنيوية من اي دين من الاديان ومن اي عقل من العقول. وهذا هو الذي اسّف بهم نحو الرذيلة والظلم والتسافل الاخلاقي والاجتماعي. فمثلا قلنا في بعض الخطب السابقة انه من الاكيد ان الزنا واللواط والسفور وشرب الخمر محرم في اديانهم كما هو محرم عندنا، وهي من الوصايا العشر التي يسير عليها اليهود والنصارى معا. مع انهم عاصون لكل تلك الاحكام ومهملون لكل تلك الوصايا.

المعنى الثاني: الحرية بمعنى تساوي فرص العمل الاقتصادي للمجتمع. وهذا موجود عندهم من الناحية النظرية فقط، والا فمن الواضح ان الاقوى والاذكى هو الذي يمكنه ان يستغل هذه الفرصة وهذه الحرية، ويدع ملايين الناس يدورون على لقمة عيشهم ومكان مسكنهم. اذن، تكون من الناحية العملية لا حرية موجودة الا للقلة المتننفذة والمسيطرة على المجتمع، ويكون الباقون كلهم مظلومون من هذه الناحية ولا يوجد تكافئ فرص حقيقي للجميع اطلاقا.

وهذا هو الحاصل في دولهم فعلا، وفي نظام شعوبهم حقيقة، ولذا نرى الاحتجاجات والمظاهرات واساليب الارهاب متفشية فيهم جدا. وذلك حينما يدافع المظلومون عن حقوقهم.

واما المعنيين الاخرين للحرية والتي تتبناه كشعار الدول الراديكالية الثورية، ولعل اكثر الدول فيما يسمى بالعالم الثالث هي كذلك اي تتبنى مثل هذا الشعار. وهذان المعنيان كما يلي:

المعنى الاول: الحرية من الاستعمار، حيث تكون الدولة الحديثة قد سيطرت على ارضها وشعبها واخرجت الحكم الاستعماري والقوة الاستعمارية من بلادها. وهذا الى هنا جيد جدا وقد احسنت به صنعا، كما قال تعالى: ((ما جعل للكاغرين على المؤمنين سبيلا)). الا انه من الناحية الواقعية والتطبيقية لم يكن الامر كذلك بكل تاكيد، فان عامة الدول الراديكالية تخضع بكل وضوح للسيطرة الاستعمارية وليس فيها حرية من الاستعمار حقيقة. فلو حملنا كلامها او شعارها على الصحة قلنا: انها حرية من الاستعمار بشكله القديم، ورضا وقناعة بالاستعمار بشكله الجديد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للاستفادة اكثر يمكن مراجعة كتاب دستور الصدر/ الجمعة الخامسة والعشرون/ الخطبة الاولى .

الخطبة الثانية/

ان اغلب المؤمنين يغفلون عن المعاني العظيمة للقرآن الكريم مع العلم الاكيد بقطعية صدوره عن الله جل وعلا .. من جملة تلك الحقائق القطعية قوله تعالى ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) .. الاثر الواقعي هو عدم حصول النصرة من اليهود والنصارى بعد ان ظلموا انفسهم .

ويكفي مراجعة كلام المفسرين لملاحظة انطباقها على واقعنا الحالي وهو الاتفاقية التي تروم عقدها الحكومة مع القوات الامريكية . ولا نلم ماهي الفترة التي يعتقدونها ليستطيع العراق من الاعتماد على نفسه عسكرياً واقتصادياً ونتحداهم ان يكونوا قد حددوا فترة لذلك .

فهل حدود التحديات بالارهاب ، فهو متزايد يومياً رغم التعاون بينهم لذا فوجود المحتل لم ينفع رغم اعتقادنا بوقوفهم وراء اغلب الاعمال الارهابية .

هل يمتلك الارهاب جيشاً أو جهازاً يضاهي الاجهزة العراقية فيما لو خرج المحتل فلماذا هذا الاصرار . الان بدأ يطلبون المحتل بأن يطول بقائه الى أمد غير محدود بدل تحديد زمن بقاءه باتفاقية (مقيته) واقل مايقال انها تصطدم مع حكمين شرعيين ثابتين مجمع عليها من الناحية الفقهية .. أحدهما أشير اليه من طلب النصرة من امريكا وهو غير جائز لما سبق ذكره في الاية الكريمة في بداية الخطبة ، والولاية هنا هي طلب النصرة منهم وهم لن يحصلوا عليها حسب سياق الاية .

ثانيهما ان هذه الاتفاقية تسلب السيادة من العراقيين بشكل واضح وتجعل يد المحتل هي اليد العليا المتحكمة بزمام الامور وهو خلاف معتقدنا ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) .

لو نظرنا للبنود السرية لوجدناها مخزية ومذله :

- فهي تصرح ببقاء القواعد العسكرية الامريكية مع احتمال زيادة عددها في اي وقت .. مع العلم ان اصل فكرة اقامة قواعد عسكرية امريكية امر مرفوض ولا يقبله اي عراقي شريف .

- وجاء بها ايضاً(( لا يحق للحكومة العراقية ولا للقضاء العراقي محاسبة القوات الامريكية وافرادها ويتم توسيع الحصانة الى الشركات الامنية والخدمية والانسانية )) وهذا تعدي سافر على السيادة العراقية وعدم احترام الدستور والقانون العراقي فهم يريدون العبث بالعراق بدون اي محاسبة وهذا امر مرفوض .

- وجاء فيها ايضاً (( صلاحيات القوات الامريكية لا تحدد من قبل الحكومة العراقية ... ولا المساحة المشغولة للمعسكرات وهو خرق سافر .

فالحكومة ان وافقت على هذه الاتفاقية فليس تعرض نفسها فقط للهوان وانما تعرض شعب الكرامة والسمو الى الذل والهوان .

- وجاء بها ايضاً ( يحق للقوات الامريكية بناء السجون ، وممارسة حق الاعتقال لمن تهدد الامن والسلم دون وجود مجوز من الحكومة العراقية وكلاهما يبين احتقار للعراقيين .. فعلى ذلك يمكنهم اعتقال اي مسؤول في الدولة بما فيهم رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء وكذلك يمكنهم اعتقال حتى المراجع في النجف الاشرف وفقاً لذلك ولا يحق للحكومة الرفض او الاعتراض .

- وجاء بها ايضاً ( ضرب اي دولة تهدد السلم العالمي ، بالاستفادة من ارض العراق وجوه ومياهه ، فيكون العراق منطلقاً لشن الهجوم على بقية الدول فنكون مشتركين معها في ظلم الشعوب والدول .

- كذلك سيطرة القوات الامريكية على وزارة الدفاع والداخلية ولمدة عشرة سنوات ، وحتى السلاح ونوعيته خاضع للمشاورة مع القوات الامريكية .

- وجاء فيها ايضاً ( السقف الزمني لبقاء القوات هو طويل الامد وغير محدد، وهو خاضع لطلب الحكومة العراقية إلا انه مرهون بـ :

- الوضع الامني

- انهاء وجود المليشيات

- وجود اجماع سياسي على خروج القوات .

القسم الاعلامي/مؤسسة اليوم الموعود الثقافية

أرسلت في الجمعة 20 يونيو 2008 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول منبر الجمعة
· الأخبار بواسطة admin


أكثر خبر قراءة عن منبر الجمعة:
نص بيان الاشراف العام لائمة الجمعة والجماعة في مكتب الصدر حول منع صلاة الجمعة في مدينة الديوانية .

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 

جميع الحقوق محفوظة للموقع