القائمة الرئيسية






يا علي با يعناك

القائمة البريدية
البريد الإكتروني

خيار التسجيل
إضافةإلغاء
عدد زوار الموقع

محاضرات صوتية بصوت السيد مقتدى الصدر ( دام عزه )

تفسير القرأن 1

تفسير القرأن 2

تفسير القرأن 3

تفسير القرأن 4

العبادات 1

العبادات 2

العبادات 3

العبادات 3

أهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة من مسجد الكوفة المعظم ليوم 6 شعبان 1429هـ بإمامة الشيخ عبد الهادي المحمداوي

 اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 6 شعبان 1429هـ بإمامة الشيخ عبد الهادي المحمداوي..
- بمناسبة ذكرى ميلاد أهل الحق الامام الحسين(ع) وأخيه العباس(ع) والسجاد(ع) والامام المنتظر(عج) نتقدم لولي الامر ولجميع المؤمنين والمؤمنات بالتبريكات العظيمة بهذه المناسبات فلكل واحد منهم نرفع الاصوات بالصلاة على محمد وال محمد ..
- بعد اعلان سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(دام عزه) الى ابناء جيش الامام المهدي(عج) بحصر السلاح بيد مجموعة خاصة من ابناء جيش الامام المهدي للمقاومة والفئة الباقية تتجه للعمل الثقافي من خلال فتح باب الانتساب لهذه المؤسسة الثقافية الدينية فنهيب التقديم للدخول بهذه المؤسسة .



الخطبة الاولى/
الخطبة المركزية للولي المقدس(قده) ..
قبل يومين أو ثلاثة كانت الذكرى السنوية لميلاد الإمام ابي عبد الله الحسين سيد الشهداء وسيد شباب اهل الجنة (عليه افضل الصلاة والسلام) فلا ينبغي ان تمر هذه الجمعة دون ذكره والاخذ بطرف من فضائله. وبالرغم من ان الحادثة الاشهر للامام الحسين (عليه السلام) هو واقعة الطف كأنه خلق من اجلها وخلقت من اجله وهي لا شك اعظم حوادث الإسلام أو التاريخ بعد وفاة النبي (صلى الله عليه واله) والى عصر الظهور. الا انني اريد في هذه الخطبة ان اتجاوز ذلك إلى تلك الفضائل والخصائص التي لا ترتبط بهذه الواقعة مباشرةلان المناسبة التي نعيشها الان هي مناسبة ولادته وهي مناسبة فرح وليست مناسبة حزن على اية حال وان كان قد ورد عنهم (عليهم السلام) : (وافراحنا احزاننا). وقوله : (يفرح هذا الفرح بعيدهم ونحن اعيادنا ماتمنا).
قالوا وفد اعرابي الى المدينة (يعني المدينة المنورة طبعا) فسئل عن اكرم الناس بها فدل على الحسين (عليه السلام) فدخل المسجد فوجده مصليا فوقف بازائه وانشأ:
لم يخب الان من رجاك ومن********** حرك من دون بابك الحلقة
انت جواد وانت معتمد ********** ابوك قد كان قاتل الفسقة
لولا الذي كان من اوائلكم********** كانت علينا الجحيم منطبقة
قال : فسلم الحسين وقال: ياقنبر هل بقي من مال الحجاز شيء ؟ قال: نعم اربعة الاف دينار. فقال: هاتها قد جاء من هو احق بها منا. ثم نزع برديه ولف الدنانير بها واخرج يده من شق الباب حياءا من الاعرابي وانشأ:
خذها فاني اليـك معـتذر ************* واعلم باني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغداة عصا ********** امست سمانا عليك مندفقة
لكن ريب الزمان ذو غير *************** والكف مني قليلة النفقة
قال : فاخذها الاعرابي وبكا. فقال له: لعلك استقللت ما اعطيناك. قال: لا ولكن كيف ياكل التراب جودك. وهو المروي عن الحسن بن علي (سلام الله عليهما) ايضا.
اقول هنا بعض الايضاحات يحسن التعرض لها باختصار:
اولا: من الرواية ان الحسين (عليه السلام) انشا الابيات على البديهة فان كان الاعرابي قد حضر ابياته فان الحسين لم يحضرها قطعا. وقول الشعر مروي بالتواتر عن اعدد من المعصومين (عليهم السلام). وديوان امير المؤمنين (عليه السلام) مشهور، وهو وان كان كل واحد منه (اي كل واحد من اشعاره) ضعيف السند الا ان مجموعه متواتر.كما ان الشعر مروي عن عدد مهم من علمائنا (قدس الله اسرارهم) كالشريف المرتضى والشريف الرضي والشيخ البهائي والسيد الحبوبي وغيرهم كثير. ومع ذلك يقول المتزمتون من الحوزة الشريف ينافي وضع وحال رجال الدين والحوزة والمرجعية ويضر بهم. وهذا باطل قطعا لان فيه اسوة بالمعصومين (عليهم السلام) وكما ان لنا اسوة حسنة برسول الله (صلى الله عليه واله) بنص القرآن كذلك لنا اسوة حسنة بالمعصومين (عليهم السلام) من اهل بيته، ومن جملة اعمالهم القطعية اليقينية هو قول الشعر. ولئن كان رسول الله (صلى الله عليه واله) لا يقول الشعر كما قال الله تعالى : ((وما علمناه وما ينبغي له)) فانه ايضا كان اميا بحسب الظاهر لا يقرأ ولا يكتب فعل علينا ان نكون كذلك اميين. ان هذه الصفات صفات خاصة به لمصالح عامة ترتبط برسالته وهي ليست شاملة للمعصومين (عليهم السلام) حتى ولا لامير المؤمنين (عليه السلام) فضلا عن غيرهم من الناس لوضوح ان امير المؤمنين لم يكن اميا بينما رسول الله كان اميا ظاهرا وامير المؤمنين واضح انه في اعلى درجات القراءة والكتابة. لوضوح ان للمعصومين ايضا اسوة برسول الله (صلى الله عليه واله) (كول لا !) مع انهم كانوا يقرأون الشعر وكانوا يقرأون ويكتبون قطعا ولم يكونوا اميين مثله. اذن فهاتان الصفتان ليس فيها اسوة برسول الله (صلى الله عليه واله) لا للمعصومين ولا لغيرهم ولا يشملها اطلاق الاية الكريمة. وبالاخرة ما من عام الا وقد خص. بل كان فيها اسوة مع المعصومين (سلام الله عليهم) ولو كان في هاتين الصفتين اسوة برسول الله (صلى الله عليه واله) لكان المعصومون احق بها وبفعلها وبتنفيذها ولم يفعلوا اكيدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للاستفادة اكثر مراجعة كتاب دستور الصدر/الجمعة الثالثة والثلاثون/ الخطبة الاولى .
الخطبة الثانية/
ان هذه الخطبة مخصصه بحق ولادة الامام زين العادبدين(ع) ، ان ابرز مالقب به الامام السجاد هو زين العابدين وهذا للقب نابع من صميم سلوكه ظاهره وباطنه ، الامام سيرة وسريرة هو زين العابدين ، يوجد عابدين وهو زينهم ،يوجد عابد ولكن من دون تعيين ، يوجد عابد عبد الله تعالى لمصلحة يلبس لباس الدين الى ان يصل الى مبتغاه ، صلى وصام لأمر كان يطلبه حتى قضى الامر لا صلى ولا صام . فما احوج من يدعي الاسلام حالياً ان يتصف بالاسلام ظاهراً وباطناً .. يقول الامام زين العابدين(ع)" لا تنظروا الى عبادة الرجل بل انظروا صدق الحديث واداء الامانة " ، نرى تكالب الناس على المناصب ..
الذي لديه دين عليه ان يلتفت الى معاناة الناس هذه الايام اوجه كلامي الى اكبر مسؤول والى اصغر مسؤول ان يعيشوا معاناة الناس .
نرى الاختلاف على كركوك نلاحظ عدم موافقة الاكراد على قانون الانتخابات وخاصة بكركوك وهو يقولون ان كركوك محافظة كردية وهم الان يعملون بجدية لضم ديالى وكركوك للدولة المرتقبة وخاصة عند تطبيق الفدرالية مما سيخلق ازمة سياسية داخل الوطن .. وهذا مارأيناه قبل ايام حيث تم تحشيد الناس في الشوارع لتحقيق اكتساب كركوك الى اقليم كردستان كونهم يعتقدوم ان كركوك هي قلب كردستان .
ان بوادر المشاكل في كركوك تنبأ بوضع خطير قد ينفجر في اي لحظة ، كما اكدته تقارير الامم المتحدة حيث رأينا تصريح احد كبار مسؤولي الاكراد بان هذه الفترة هي فترة الربيع السياسي عندما كانت مدينة الصدر تقصف .
اناشد الجميع بتحكيم العقل وتغليبه وجعل المصلحة العامة فوق المصلحة الفئوية .
القسم الاعلامي/مؤسسة اليوم الموعود الثقافية

أرسلت في الجمعة 08 أغسطس 2008 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول منبر الجمعة
· الأخبار بواسطة admin


أكثر خبر قراءة عن منبر الجمعة:
نص بيان الاشراف العام لائمة الجمعة والجماعة في مكتب الصدر حول منع صلاة الجمعة في مدينة الديوانية .

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 

جميع الحقوق محفوظة للموقع