أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 4 رمضان 1429هـ بإمامة الشيخ أسعد الناصري..
- على حب الاسلام وطاعة الاسلام بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد..
- لنصرة الحق المطلق بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد ..
- لنصرة الحوزة العلمية الشريفة الناطقة المجاهدة بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد..
- في الجمعة الاولى لشهر رمضان خطب شهيدنا الحبيب (قدس سره) في هذا المسجد المعظم " كما ادينا الطاعة في الاسابيع السابقة لله جل تعالى ، نؤدي الطاعة في هذا الاسبوع بعنوان (كلا) فلأجل رفض الباطل وأهل الباطل قولوا معي ثلاثاً :
كلا..كلا للباطل
كلا..كلا امريكا
كلا.. كلا اسرائيل
كلا..كلا استعمار
كلا..كلا استكبار
كلا.. كلا ياشيطان
الجمعة الاولى/
الخطبة المركزية للولي المقدس الصدر(قدس سره) ..
من جملة اللمشاكل التي مر بها الشعب العراقي خاصة والمجتمع في العالم عامة القصف الامريكي الذي تعرض له المجتمع هنا ولا ينبغي ان تكون الحوزة الناطقة المجاهدة ساكتة عن ابداء رأيها فيه ولا شك انه لا يمكن ابراز جميع النتائج المتيسرة والعبر المتوفرة ولكن نقول بمقدار ما هو ممكن وعلى الله التوكل في الشدة والرخاء وذلك ضمن عشرة نقاط :
النقطة الاولى : ان هذا الوضع العالمي القائم على انقاض ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي والذي سمته امريكا في حينه بالنظام العالمي الجديد انما هو نظام استعماري مشؤوم قائم على تفرد امريكا بالعالم وهيمنتها عليه وفرض ارادتها على كل جهاته من دول وشعوب واحزاب ومنظمات. وكل من يخالفها فانهخا تكيل له الصاع صاعين كما يعبرون. هذا النظام يجعل منها الطاغوت الاول والشيطان الاكبر ويخرجها عن الانسانية وحسن التصرف الى الظلم الكاملو الطغيان المحض.
النقطة الثانية :ان امريكا وان زعمت تحكيم سيطرتها على كل العالم حتى اصبح العالم تجاهها كالقرية الصغيرة كما يعبرون الا انها لن تستطيع ازالة ايمان المؤمنين وقوة الشجعان المجاهدين فانها ان استطاعت السيطرة على اجسادنا فانها لن تستطيع السيطرة على قلوبنا وعقولنا ونفوسنا ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).
النقطة الثالثة :انها انما تتذرع بالسلاح الدنيوي الذي مهما بدى لنا مهما وعظيما فانه مؤت وزائل لانه انما يمثل طرف الدنيا وما فيها ومن فيها وهو طرف مضمحل وهين وحقير واما المؤمنون فناصرهم الله سبحانه وتعالى كما قال في كتابه الكريم ((ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)) وهم المؤمنون واثقون به ومعتصمون به ومتوكلون عليه ويعلمون انهم لم يخلقوا لهذه الدنيا الفانية بل لاجل الاخرة الباقية وفي الرواية (ان الدنيا والاخرة ضرتان لا تجتمعان)) وكذلك فان الحوزة والاستعمار ضرتان لا يجتمعان).
النقطة الرابعة : ان امريكا تحاول تسخير اكبر مقدار من عدد الدول تحت ارادتها وسيطرتها وربما كل الدول على الاطلاق وكل من وافق على ذلك وتعاون معها فهو لعبة في يديها وتحت استعمارها بكل تاكيد حتى الدول الاوربية التي تود الاستقلال عن النظام الامريكي فانها تبدو في كثير من الاحيان لعبة بيد هذا النظام المشؤوم فمثلا بريطانيا التي كانت لها الزعامة في العالم حتى كانت تسمي نفسها بريطانيا العظمى اصبحت الان مستعمرة بسيطة بيد امريكا تستخدمها متى تشاء لانجاز مصالحها الخاصة وفي اعتقادي ان هذا منها تنازل مقيت وذلة لا موجب لها.
النقطة الخامسة :اننا نعتقد ان هذا النظام الظالم غير دائم بل هو الى زوال مهما كانت نتائجه وذلك من عدة جهات منها:
اولا : انه يقول في الحكمة: (ان الظلم لا يدوم).
ثانيا : ان الله تعالى يهلك ملوكا ويستخلف آخرين.
ثالثا : انها الان وبكل وضوح موكولة الى نفسها وملتفتة الى جبروتها فتكون مصداقا واضحا من قوله تعالى : ((حتى اذا اتخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا نهارا او بياتا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس)). اذا فهذا الوعد آت من الله سبحانه وتعالى لا محال لوكن الجدل في كونه قريبا او بعيدا.
رابعا : انن انعتقد ان مستقبل البشرية الى خير وصلاح وعدالة حينما يظهر القائد المنتظر فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ولن يقوم اي ظلم ولا الى اي قسوة بعدها قائمة ولا امريكا ولا غيرها وفي الروايات ما يدل على ان اليهود سيعانون من الذلة والقسوة بيد المؤمنين قبل ذلك حتى ان الحجر ينادي المؤمن ويقول هذا يهودي خلفه فاقتله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من اراد الاستفادة اكثر مراجعة كتاب دستور الصدر/ الجمعة السابعة والثلاثون/ الخطبة الاولى .
الخطبة الثانية/
اليوم هو الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك والذي تقرر ان يكون جمعة الرفض من كل سنة لان شهيدنا الحبيب قد أدى الطاعة في الجمعة الاولى من شهر رمضان بعنوان(كلا) .
ومن هنا يحسن بنا ان نؤكد على هذه المناسبة ونلتفت لها كل سنة والتأكيد علىذلك بتثبيت هذه المناسبة بما يصب في مصلحة الفرد والمجتمع بالالتفات الى عدة نقاط :
1. ان التصعيد المعلن من قبل النظام البائد ضد شهيدنا المقدس قد بدأت عند إعلانه وجوب السير الى كربلاء المقدسة في النصف من شعبان ، فبدأت الدولة بالتصعيد ضد السيد الشهيد واتهامه بالعمالة لأمريكا واسرائيل .
وتزامناً مع شهر رمضان قامت امريكا بشن حملة على العراق ، فقامت الدولة بحملة جمع الفتاوى من علماء النجف ضد امريكا وطلب من السيد الشهيد ايضاً لكنه رفض ذلك وقال " بالامس كنت عميل واليوم تحتاجون الى فتوى مني" لا سأرد وبطريقتي من مسجد الكوفة ..
2. كانت خطوة من خطوات التطوير التصعيدي للحكومة الفاسدة والدكتاتورية .. فعمل السيد الشهيد على التدرج في مفاهيم التصدي للطغاة والكفرة حيث وصل الى اعلانه بالجمعة بكلا كلا.
3. ان الباطل رفضه قدس سره بكلا كلا للباطل ، فبدأ بالباطن وهو النفس الامارة بالسوء .
4. ان من مصاديق الباطل هو كل مايؤدي بالفرد من الابتعاد عن القوى الظالمة التي تسعى بالبشرية عموماً نحو الظلم وتكريس الهدف بالانحلال والانحراف وحب الدنيا ... واعلى مصاديق الباطل في زمننا هذا هي القوى التي تريد من العالم اتباعها هي اسرائيل وامريكا والتي نؤمن بأنها واهمة بكل تأكيد وهي موكولة الى نفسها وبيتها كبيت العنكبوت لذا سنبقى على المضايقة بيننا وبينهم في كل مكان وزمان ومهما كانت الظروف وكما قال شهيدنا الحبيب(( نريد ان نثبت هذا الموقف امام الله سبحانه وتعالى )) .
5. يمكن ان نفهم من الباطل انه كل ماعدى الله جل جلاله .
القسم الاعلامي/مؤسسة اليوم الموعود الثقافية




