ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
  الموقع يدار من قبل مجموعة من أنصار ومحبي السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام نصره) .
»عزت الشابندر يقول المالكي ليس لديه مشكلة شخصية مع رافع العيساوي وانه مستعد لاصدار عفو عنه »خطيب جمعة مدينة الصدر يتهم المالكي بأعادة "فدائيي صدام" »سلمان الموسوي: مجالس المحافظات ستشكل على اساس الاغلبية بين القانون والمواطن والاحرار »وزير البلديات خلال خطة تنفيذ حملـة الــ 60 يومــاً : غياب المسؤول عن المتابعة الميدانية سيكون عاملاً مباشراً في قتل حماسة العاملين »نائب عن دولة القانون : ، قرار تغيير القيادات الامنية متأخر وكان الاجدر ان يكون قبل حدوث الخروقات الامنية الاخيرة. »التيار الصدري يطالب بمقاضاة المالكي لـ"تحريضه على مقاطعة جلسة البرلمان" ويصفه بـ"المدان" »علي التميمي: نشهد مظاهر خطيرة من التراشق السياسي بدلاً من توفير الخدمات والأمن للشعب »سماحة السيد القائد الصدر يرد على سؤال من ابناء السنة حول ذبح الجندي البريطاني في لندن »سماحة السيد مقتدى الصدر يزور آية الله السيد شبير زنجاني »القضاء الاعلى يشكل لجنة للتحقيق بقضية الاسلحة والمتفجرات
امام جمعة الكوفة المقدسة: مجزرة عرس الدجيل صورة جديدة من صور البعث الظالم
 (المشرف العام) - (2011-06-10م)

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ عبد الهادي المحمداوي وقبل البدء بالخطبة نقل فضيلة الشيخ المحمداوي مطالبة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) من جميع المؤمنين والمؤمنات الصلاة ركعتين بعد صلاة العصر والدعاء لنصرة المؤمنين من شعب البحرين.

أما في الخطبة الأول فقد تطرق فضيلته الى جملة من أدلة اثبات المعاد والبعث منها :

الدليل الأول :

دليل الحكمة وهو إن مقتضى حكمة الله حينما خلق الوجود بكل تفاصيله البديعة وكل ما فيه من نظم لا بد أن تكون من وراءه حكمة وفلسفة وهدف سامي .

وهل يعقل ان الله تعالى خلق الانسان كما خلق الحيوانات يأكل وينام ثم تنهي مسيرته ،فهنا لايرتضي العقل بذلك .

الدليل الثاني :

ان مقتضى عدل الله تعالى حينما يعلم ان في الانسانية ظالما ومظلوما ومحسنا ومسيئا وان العقاب لا ينال ولا يطال الكل وان هناك من يفلت من عقاب الدنيا فلابد من عذابهم ويصرح القران الكريم( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ) فمن عدله ان تكون نشأة أخرى .

الدليل الثالث :

هو معاد النبات يوميا وكما يصرح القران الكريم ( وترى الارض هامدة فاذا ازلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ) وقوله( ذلك بان الله هو الحق وان يحيي الموتى وانه على كل شيء قدير وان الساعة آتية فيها وان الله يبعث من في القبور )،و هنا ان الله تعالى اذا اراد ان يبعث من في القبور ارسل مطرا عظيما جدا على اثره يخرجون من القبور سراعا تماما كما ينزل المطر وينبت النبات .

الدليل الرابع :

هو عمليه معاد الانسان كل يوم وليلة وكما قال تعالى ( الله يتوفى الانفس حين موتها والت لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها وان يرسل الاخرى ) فلامكان للاستشكال على ذلك.



واضاف فضيلة الشيخ المحمداوي ان لنا جملة ادلة على امكانية عودة الجسد :

الدليل الأول :

ان الله تعالى لما خلق الوجود خلقه من العدم فمن اليسير عليه ان يعيده كما قال تعالى ولقد خلقنا السموات والارض وما بينهما في ستة ايام ) وقوله تعالى ( هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) .

الدليل الثاني : قوله تعالى ( لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ) قطعا خلق السماوت والارض اكبر من خلق الناس يعني القادر على خلق السماوات والارض التي هي اكبر من خلق الناس هذا من الناحية المادية اما من الناحية المعنوية لا الانسان اكبر من السماوات والارض .

الدليل الثالث :

دليل الرحمة قوله تعالى ( كتب على نفسه الرحمة ليوم لا ريب فيه ) يعني من مظاهر رحمة الله ان يجمع الانسانية الى ذلك اليوم الذي لا ريب فيه لتشملهم رحمته الواسعة التي وسعت كل شيء .

الدليل الرابع : دليل التكامل حينما تتأمل في طلب الوجود تجد لله قانونا تكامليا مع الانسان انظر كيف تجلى المسيرة التكاملية في الانسان .

الدليل الخامس : ان هناك معادا متكررا في جسم الاطباء يؤكدون على ان جسم الانسان يمر باستمرار في عملية هدم وبناء للانسجة والخلايا ما عدا خلايا الدماغ .

أما الخطبة الثانية فقد خصصها فضيلته للتحدث عن الجريمة الكبرى التي قام بها الارهابيون في التاجي من عملية اختطاف موكب زفاف عرسي من أهالي الدجيل فقال فضيلته :

شاهد الملايين قبل أيام ما عرضته الفضائيات عن تفاصيل أبشع الانتهاكات البشرية حيث ظهرت مجموعة من الوحوش البشرية وهم يعترفون بجرائمهم البشعة ومنها قيامهم باختطاف النساء والرجال وشباب وأطفال جميعهم قتلوا والقوا في النهر ، فهذه القصة لو قرأت على كل من لديه إنسانية في كل العالم لاعتبرها من اكاذيب التاريخ التي لا تصدق ، والمتوقع أن يكون بعد نشر هذه الجريمة سيلا من الاحتجاجات والاستنكارات من قبل كل السياسيين والمثقفين والصحفيين ، لكن السياسة والمصالح الفردية والامتيازات الضخمة سوفت ذلك والظاهر انها أكثر أهمية من أن تنتهك أعراض العراقيات غدراً .

ولو حصلت هذه الجريمة في أي بلد في العالم لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، فلماذا صمتت الأصوات من السياسيين الذين لهم علاقة مع السفاحيين ، ولم يكلفوا انفسهم بالبراءة منه .

هؤلاء مجموعة جسدوا وحشية كل المخلوقات الآدمية من حز الرقاب واغتصاب العذارى والتهام اجساد الشريفات بأنياب أقسى من أنياب الضباع والذئاب والوحوش البرية ثم احراق مجموعة من الشباب جاؤوا يكتسبوا لقمة العيش .

انها صورة جديدة من صور البعث الظالم انها بذرة شيطانية نبتت في سراديب الأمن العامة عندما كانت حفلات التعذيب والاغتصاب اليومي والقتل على الهوية من قبل بقايا الاستخبارات العسكرية ، ان هذه الجريمة امتداد لقتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره الشريف) في ظلمات الأمن الصدامي وقتل الشهيد الصدر الثاني(قدس سره الشريف)ونجليه في الشارع ، انه امتداد لقطع الألسن والآذان . انه استبدال الاعدامات في الأمن العامة بذبح الأبرياء على شاطئ دجلة انهم ينتمون إلى سياسيين وبرلمانيين يحملون المناجل والسيوف والبنادق بيد واليد الأخرى يأكلون من غنائم السلطة .

اعلموا ان هنالك سياسيين مستعدون لذبح العراق من الوريد إلى الوريد لاعادة مجلس قيادة الثورة بمسميات جديدة ، كيف لا وأن هؤلاء السياسيين يستقتلون لاعادة البعث الفاشي الذي امتدحه مسؤولون كبار وبرلمانيون علنا والذين رقصوا فرحا بمقتل الشهيد علي اللامي .

واذا يبقى التعامل معهم بهذا الشكل المهزوز سوف يولد لهؤلاء أولاد يستقون بأموال النفط على حساب حرية الشعب . كما استنكر الشيخ المحمداوي ما قام به بعض زعماء العشائر من التستر على هؤلاء المجرمين.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
7563949
جمبع الحقوق محفوظة (2003-2011) شبكة أخبار العمارة الالكترونية .